العلامة المجلسي

383

بحار الأنوار

شهرنا هذا وما بعده من الشهور والأيام وأن تبلغنا شهر الصيام في عامنا هذا وفي كل عام ، يا ذا الجلال والاكرام ، والمنن الجسام ، وعلى محمد وآله منا أفضل السلام ( 1 ) . 3 - إقبال الأعمال : من كتاب المختصر من المنتخب تقول في أول يوم من رجب : اللهم إني أسئلك يا الله يا الله يا الله ، أنت الله القديم الأزلي الملك العظيم أنت الله الحي القيوم المولى السميع البصير ، يا من العز والجلال والكبرياء والعظمة والقوة والعلم والقدرة والنور والروح والمشية والحنان والرحمة والملك لربوبيته ، نورك أشرق له كل نور ، وخمد له كل نار ، وانحصر له كل الظلمات أسألك باسمك الذي اشتققته [ من قدمك وأزلك ونورك ، وبالاسم الأعظم الذي اشتققته ] من كبريائك وجبروتك وعظمتك وعزك وبجودك الذي اشتققته من رحمتك ، وبرحمتك التي اشتققتها من رأفتك وبرأفتك التي اشتققتها من جودك ، وبجودك الذي اشتققته من غيبك وبغيبك وإحاطتك وقيامك ودوامك وقدمك ، وأسألك بجميع أسمائك الحسنى لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد الحي الأول الاخر الظاهر الباطن ولك كل اسم عظيم ، وكل نور وغيب وعلم ومعلوم وملك وشأن ، وبلا إله إلا أنت تقدست وتعاليت علوا كبيرا . اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك طاهر مطهر طيب مبارك مقدس أنزلته في كتبك وأجريته في الذكر عندك ، وتسميت به لمن شئت من خلقك أو سألك به أحد من ملائكتك وأنبيائك ورسلك بخير تعطيه فأعطيته أو شر تصرفه فصرفته ، ينبغي أن أسألك به فأسألك يا ربي أن تنصرني على أعدائي وتغلب ذكري على نسياني اللهم اجعل لعقلي على هواي سلطانا مبينا ، واقرن اختياري بالتوفيق واجعل صاحبي التقوى ، وأوزعني شكرك على مواهبك ، واهدني اللهم بهداك إلى سبيلك المقيم وصراطك المستقيم ، ولا تملك زمامي الشهوات فتحملني على طريق المخذولين وحل بيني وبين المنكرات ، واجعل لي علما نافعا ، وأغرس في قلبي حب المعروف

--> ( 1 ) كتاب الاقبال ص 632 - 633 .